أسرار خطيرة عصام الأسدي ديناصور عراقي بخبث وفساد أحمد عز المصري ماهي علاقته بالمالكي ومكتبه وبمستشار ساركوزي برنار هنري ليفي لمعرفة المزيد عن ديناصور العراق الجديد الذي حرص أن يقلد ديناصور حزب المخلوع حسني مبارك ( أحمد عز) والذي سرق ثروات مصر وسجلها في شركات وهمية وفي حسابات عالمية وإسرائيلية وبعلم من الرئيس المخلوع مبارك بصفته رئيسا للحزب الحاكم ، لقد طرح السؤال على عدد من الساسة والبرلمانيين والعراقيين العاديين فأجمعوا على جواب واحد هو:
يعد ديناصور العراق الجديد (عصام الاسدي / والذي يكتب أمام أسمه الحاج عصام الأسدي) من الوجوه التي يعتمد عليها الحزب الحاكم في العراق وقائده نوري المالكي رئيس حكومة الائتلاف وعدد من الساسة المقربين له في صفقات بيع النفط العراقي ،والحصول على العوائد والارباح المتاتية من العمولات والاستثناءات التي يقدمها المالكي لهذا الطرف او ذاك والذي يحرص للسفر بنفسه لأجراء المحادثات حول النفط والإستثمار وهي حالة عالمية فريدة أن يذهب رئيس الحكومة بنفسه لأجراء المحادثات عن الإستثمار والنفط ولم تحصل من قبل إلا في العراق وتركيا لأن أردوغان هو الحاكم بأمره ويعتبر نفسه أتاتورك القرن الواحد والعشرين.
وقالوا أن هناك أتفاقيات بعلم رئيس الحكومة على اعطاء خصومات على شكل كابونات لعدد من الشيوخ السنة ، واخرون من شيوخ الوسط والفرات والجنوب تصل الى 18 دولارا عن كل برميل يباع، واوضح مصدر مطلع على خفاية اروقة الحكومة ان هذا الاجراء يهدف الى كسب مواقف هولاء السيوخ في الانتخابات المقبلة، وان هولاء المستفيدين من عرض المالكي ومكرمته يقومون بييع البرميل الواحد الى متعهدين في دبي بمبلغ 15 دولارا من حصتهم البالغ 18 دولارا بحيث يحصل كل منهم على 3 دولارات كربح مضروبا بعدد البراميل، وقد يصل مايحصلون عليه في كل صفقة الى ما يتراوح مابين 3 و6 ملايين.دولار.
وابلغت مصادر مقربة من وزير النفط (حسين الشهرستاني) ان النفط العراقي قد تم بيعه من الان ولغاية نهاية العام الحالي، وان جماعة المالكي يحصلون وبعلم المالكي على دولارين عن كل برميل يباع، وان (عصام الاسدي) يتولى الاشراف والتنسيق حول العوائد المترتبه عن البيع وقبض العمولات وايداعها في حساب باشراف جماعة المالكي وبعلم المالكي في لندن والأردن، وحساب لندن تم فتحه له خلال زيارته الاخيرة الى بريطانيا. واشارت المصادر وبعض النواب الى ان (عصام الاسدي)
الذي كان يعمل في مكتب نجل الرئيس العراقي السابق عدي صدام مع اصيل طبرة وضده قضية سرقة( 150) تنكر وقود اختفت بعد احداث الفلوجة ولا احد يعرف عنها اي شيء لحد الان، وان القضية موجوده في لجنة النزاهة ،وقد تم تعطيل اظهارها بضغط من حسين الشهرستاني وزير النفط ومحمد رضا نجل علي السيستاني وفلاح العامري الذي يتولى ادارة شركة تسويق النفط الخام العراقي المعروفة ب( سومو..... ومن أجل البحث عن سماسرة عدي صدام حسين سافر قبل شهرين ( عدنان الأسدي ومدير مكتبه) للقاهرة للتفاوض سرا مع ( أصيل طبرة) ليعود للعراق وتبرعوا له برئاسة اللجنة الأولمبية أو أتحاد الكرة في العراق والهدف لكي يشرف على نفس الأمبراطورية التي كان يشرف عليها بتوجيهات عدي صدام)
تفاصيل أخرى عن الديناصور ( عصام الأسدي) وشركائه
وممن لايعرف(أحمد عز المصري) فسنختصر بنبذة صغيرة من أعماله ومركزة بعهد حسني مبارك:
انه رجل الاعمال والملياردير وصاحب المعامل الوحيدة للحديد والمحتكرة من شخصُه بمصر برعاية مبارك وأولاده, والرجل الاول والذراع اليمنى لجمال مبارك, ورئيس لجنة السياسات بالبرلمان, والرجل الثاني بعد صفوت الشريف بالحزب الحاكم, كان معروفاً ببداياته بتخرجة من كلية الهندسة والعمل في الملاهي الليلية بشارع الهرم يعزف (الدرام) لفرقة(حسن الامام). هو الان بسجن مزرعة طرة يحاكم بالفساد والعمولات والاستيلاء على المشاريع والاراضي التابعة للدولة.
وعندنا نفس الشخص بالعراق فهو ايضا ملياردير(من فلوس الشعب) وصاحب معمل (مبروكة) و(البيبسي كولا) وأحد الاشخاص الرئيسين بمافيا الفساد في أمانة بغداد وشريكه صابر العيساوي (أمين) بغداد.
المصادر ذاتها اوضحت ان الاسدي الذي يدير شركة 'المبروكة' ومجموعة شركات اخرى استولى بدعم من نوري المالكي والمتنفذين في مكتبه على عقود باكثر من ملياري دولار، منها مشروع ماء الرصافة الذي تعثر اكثر من مرة وتزيد الحكومة من قيمة تعاقده لصالح الاسدي وتأخر عن موعد تنفيذ، ومشروع اقرب الى الوهمي حول تطوير قناة الجيش كلف عشرات الملايين من الدولارات ومشروع تطوير شارع مطار بغداد الدولي بتكاليف ضخمة مقابل تغييرات وتحسينات شكلية......والحاج عصام الاسدي الذي هو حالياً رئيس مجلس ادارة بيبسي بغداد.
ورئيس مجلس ادارة فندق بابل وقد تم احالت عقد تصفية ماء بغداد باسمة دون تنافس من قبل امين بغداد صابر وبعمولة الان مكشوفة على مجلس النواب ومعروضة في التلفزيون امام الشعب المسكيين وقد تم اعطاء عصام الاسدي سلفة تشغيلية قبل البدء بالعمل وهي خرافية اسس عصام على اثرها بنك في لندن وتم اعطائه الجناسي البريطانية له والى عائلة بعد ان كان قبل دخول الامريكان ب 15 سنة كان لدية كم صندوق ببسي كولا يبيعها في الاورفلي والان وما ادراك الان؟ نائبه للمجلس السيد طارق الحسن الفلسطيني صاحب معامل سكَائر عدي صدام حسين/ ومن هنا ليس بغريب مغازلة المالكي لمشعان الجبوري وبالعكس هذه الأيام ولأن الجبوري عراب معروف بتجارة السكائر المهربة وفي كوبونات النفط.....
والحاج عصام الاسدي الذي يملك اسطول من الشركات حديثه التسجيل أو الوهميه بعد ان كان هو وأبوه يبيع البيبسي كولا ويوزعه في مدينه الصدرولكن بعد أن شارك الحاج عصام الاسدي نجل الرئيس العراقي الراحل (عدي صدام حسين) توسعت تجارته في توزيع البيبسي كولا لمنطقتي مدينة الصدر وجميله وظل على هذه الحاله موزع للبيبسي لمدينه الصدر وجميله الى ان جاءته يد القدر لكي ترفعه. ... كانت له صداقه بسيطه مع الدكتور( حميد خميس) مدير مصنع البيبسي. الدكتور حميد خميس الملقب امريكيا بـ(أج) قد هدر مليارات الدولارات من العراق، و على فكرة هو المشرف على صرفيات ( المدفع العملاق) فهو كان سابقاً لواء مهندس في التصنيع العسكري/ أنظروا أزدواجية حزب الدعوة في الأجتثاث وفي محاربة البعث والفساد.
على الأسدي فكرة توسيع تجارته بتوسيع البيبسي على ان يكون له حصه بذلك ولان الوضع كان خطير ويشير الى قرب سقوط نظام القمع في العراق عام 2003 هذا من جهه من جهه اخرى فأن رئيس مجلس ادارة البيبسي انذاك كان(سعد بنيه) وهذا الشخص من السهوله التخلص منه......وفعلا سقط النظام الدكتاتوري وهربت عائله بنيه ومعظم العوائل الغنيه، وهنا جاءت الفرصه للحاج (عصام الاسدي) فقد قام بسرقه معمل البيبسي والاستيلاء على اكبر عدد ممكن من الحصص بمساعدة صديقه (الدكتور حميد) وقد توفرت الظروف المناسبه بعد هروب عائله بنيه وقام بشراء الاراضي المحيطه بالمعمل بأسعار زهيده منهم، وكان يدعي في ذلك الوقت ان السيد (عمار الحكيم) هو شريكه وان معمل البيبسي حالياً للساده (ساده آل الحكيم) وهو في الواجهة يدعمه بذلك اخيه الشيخ الذي هو بالمجلس الاعلى والذي قتل لاحقا نتيجه المعارك بين الصدريين والبدريين !!
سرق الحاج عصام والدكتور حميد ( الذي خرج لاحقا من المولد بلا حمص ) ما قيمته ( 20 ) مليون دولار.