نتصر ريال مدريد اليوم برباعية على أتلتيك بلباو رغم أنها أول مباراة بعد الخسارة أمام برشلونة، فالفوز الملكي اليوم جاء على طريقة سداسية إشبيلية التي جاءت عقب الخسارة أمام البرسا في كلاسيكو الدوري.. في الأمرين قال الخبراء إن مورينيو فشل بإعداد فريقه نفسياً ضد برشلونة، ولكن هذه حقيقة غير كاملة فهناك شيء أخر يجب أن نقوله.
فمن الواضح أن مورينيو فكر بشكل مختلف عن كافة المراقبين ولولا ذلك لما كان مدرباً متميزاً، فالرجل أدرك أن الفوز على برشلونة ليس رهاناً مضموناً كما أن الفوز على العملاق الكتلوني ليس الهدف الأهم وإنما الهدف هو الفوز بلقب الدوري والمضي للفوز بعاشر بطولات دوري الأبطال مع محاولة الحفاظ على الكاس..هذه الأهداف لن تأتي بالفوز على برشلونة إنما بشكل أخر.
فمن الواضح أن هذا القميص الأبيض أصبح معزولاً نفسياً عن الكلاسيكو، فهو سواء فاز أو خسر عليه أن يركز في المباريات الأخرى، وهذا بحد ذاته يعد تفكيراً متقدماً في عالم كرة القدم وعالم الفوز بالألقاب الذي اعترف به رجل لا يحب مورينيو وهو يوهان كرويف عندما قال "مورينيو مدرب للألقاب".
على الهامش:
- مسعود أوزيل قدم أفضل مبارياته هذا الموسم وعودته ستكون نقطة حاسمة في مصير موسم الريال.
- مارسيلو ظهر عازماً على تقديم شيء كبير بعد استبعاده من الكلاسيكو وهذا يصب في النهاية لصالح الفريق الملكي.
- لأول مرة منذ زمن طويل نرى مورينيو يلعب بلا قاطع كرات في خط الوسط، فغرانيرو وتشابي الونسو هما صانعا ألعاب متأخران.
- تشابي الونسو لديه مشكلة دفاعية واضحة لا أعتقد أن أداءه الدفاعي يعجب مورينيو، فهو يتصرف بعض الأحيان بتباطؤ غير مبرر أو تكاسل غريب رغم أنه في مجال صناعة الألعاب مايسترو لا يشق له غبار.