عدي صدام حسين التكريتي كان الابن الأكبر لصدام حسين من زوجته الأولى ساجدة طلفح. وكان شقيق قصي صدام حسين. لسنوات عدة, اعتبر عدي ولي عهد والده. إلا أنه خسر منصبه بسبب سلوكه العصبي وخلافاته مع أبيه وأخيه. قتل هو وأخيه قصي بعد الإحتلال الأمريكي بعد اشتباكات عنيفة قصية في الموصل. مع قوة أمريكية عسكرية.
كان عدي يملك صحيفة بابل وقناة محلية تدعى قناة الشباب. تزوج لفترة قصيرة من ابنة عزت إبراهيم الدوري الذي كان نائب الرئيس ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة قبل أن يطلقها .
السيرة
ولد عدي في بغداد لصدام حسين وساجدة طلفاح بينما كان أبوه في السجن.
تخرج عدي من المدرسة الثانوية وحصل على علامات مرتفعة جدا. بدأ عدي أيامه في الجامعة في كلية بغداد الطبية حيث ظل فيها لثلاثة أيام فقط قبل أن ينتقل إلى كلية الهندسة على بعد كيلومتر. حصل عدي على درجة في الهندسة من جامعة بغداد وتخرج وكان ترتبيه الأول على زملائه الستة والسبعون. إلا أن البعض من أساتذته قالوا أنه نجح بشق الأنفس. وقالوا أنه حصل على الدرجات العليا بسبب كونه ابن صدام حسين.
على الرغم من كونه ابن صدام حسين الأكبر, إلا أنه خسر منصبه كوريث لوالده. في أكتوبر 1988 وأثناء حفلة تكريمية أقيمت لسوزان مبارك زوجة الرئيس المصري آنذاك حسني مبارك, قتل عدي خادم أبوه الشخصي كامل هانا جيجو وهو سكير (يقال أنه فعل ذلك بطلب من والدته). قبل مقتل جيجو, قام بتقديم صدام حسين إلى امرأة أصغر سنًا هي سميرة شاهبندر التي أصبحت زوجة والده الثانية لاحقا. اعتبر عدي هذه العلاقة بين والده وسميرة, اعتبرها كإهانة إلى والدته. لاحقًا, قامت مبارك بوصف عدي كـ"مضطرب عقليًا"
وعقابًا له, قام صدام بسجن عدي لمدة 8 سنوات. إلا أنه أفرج عنه بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على اعتقاله بواسطة ملك الأردن الحسين بن طلال وبعد الإفراج عنه, أبعده صدام إلى سويسرا وعمل هناك كمساعد للسفير العراقي. ومن هناك, قامت الحكومة السويسرية بطرده من البلاد بعدما هدد بطعن شخص داخل أحد المطاعم.
لاحقًا, عينه صدام كرئيس للجنة الأولمبية العراقية والإتحاد العراقي لكرة القدم. ورئيس لمنظمة أمن صدام حسين. كان عدي يعذب الرياضيين إذا خسروا. بعدها بدأ يسمي نفسه ب"أبو سرحان" في إشارة إلى اسم الذئب في اللغة العربية.
في ديسمبر 1996, تعرض عدي إلى محاولة اغتيال بينما كان يقود سيارته البورش حيث أطلقت عليه ثمان رصاصات. نقل عدي بعدها إلى مستشفى التشخيص الأولي لحالة عدي كان الشلل. إلا أنه تعافى في النهاية وكان يعرج بشكل ملحوظ. على الرغم من عدة عمليات لاستخراج الرصاصة الساكنة في ظهره, إلا أن الأطباء لم يستطيعوا إخراجها بسبب قربها من الحبل الشوكي.وبسبب
ضعف عدي, قام صدام بتعيين ابنه قصي كولي عهده عام 2000.
افتتح عدي عدة حسابات في مواقع ياهو! وإم إس إن ماسنجر, وهو ماسبب جدلا بسبب انتهاك الشركة للمقاطعة الأمريكية التجارية للعراق كما امتلك مكتبة فيديو ضخمة شخصية وجدت في قصره عام 2003
شبيه عدي
يعرف عدي بأن لديه شبيها يدعى لطيف يحيى. درس يحيى مع عدي في نفس المدرسة منذ أن كانوا في سن الثانية عشرة. أدعى يحيى أنه أجبر أن يعمل كشبيه لعدي بالقوة.[بحاجة لمصدر> كما أدعى أنه أجرى عملية جراحية ليكون شبيها بصورة أكبر بعدي وبعد أن نجى من 11 محاولة اغتيال كانت تستهدف عدي, فر يحيى من العراق في ديسمبر 1991. كتب يحيى كتابا يدعى شبيه الشيطان كما تم تصوير فيلم بنفس العنوان في مالطا. عرض الفيلم في مهرجان سنداس السينمائي في مالطا عام 2011 وحصل على مديح بعض النقاد. لم تحصل قصة يحيى على الانتشار الإعلامي إلا عند الاحتلال الأمريكي للعراق.